10 حقائق مدهشة عن كوكب المريخ ربما ستعرفها لأول مرة

+ حجم الخط -

كوكب المريخ أقرب الكواكب للأرض، ويتشابه معه في كثير من الأشياء، ومعظم العلماء يرون أنه أنسب كوكب للعيش فيه بعد الأرض، و يحتوي على عدة حقائق مدهشة سنتعرف عليها في هذا التقرير.


حقائق مدهشة عن كوكب المريخ ستعرفها لأول مرة !! Mars
10 حقائق مدهشة عن كوكب المريخ ربما ستعرفها لأول مرة


السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته، أتمنى أن تكونوا بخير وبصحة جيدة. في هذه المقالة سنتحدث عن معلومات مثيرة ومدهشة عن كوكب المريخ، لذا تابعوا معنا القراءة إلى النهاية، واستمتعوا بهذه المعلومات التي ربما ستعرفها لأول مرة عن هذا الكوكب الغريب، فتابعوا معنا القراءة حتى النهاية واستمتع.


نبذة تعريفية عن كوكب المريخ حقائق علمية مدهشة وغريبة


كوكب المريخ بالإنجليزية Mars، هو رابع الكواكب بعدا عن الشمس بعد عطارد والزهرة والأرض، ويصل متوسط المسافة بين الشمس والمريخ حوالي 228 مليون كيلومتر، وهو ثاني أقرب الكواكب إلى الكرة الأرضية بعد الزهرة. ويصنف على أنه من الكواكب الصخرية، وهو سابع الكواكب من حيث الحجم والكتلة، إذ يصل حجمه لنصف حجم كوكب الأرض. ويتشابه مع كوكب الأرض من حيث امتلاكه للفصول الأربعة، وتغطي طبقات من الجليد قطبيه الشمالي والجنوبي.


السؤال الأول : لماذا سمي كوكب المريخ بهذا الاسم؟


تعود تسمية كوكب المريخ إلى الرومان قديما إذ تمت تسميته تيمنا بإله الحرب لديهم، بسبب اعتقادهم بأن اللون البرتقالي المائل إلى الأحمر هو لون الدم. لكن السبب الحقيقي وراء ذلك، هو للصدأ الناتج عن أكاسيد الحديد، الموجودة في صخوره وتربته، لذا يطلق عليه اسم الكوكب الأحمر.


السؤال الثاني الذي يطرح في أذهانكم الآن، من اكتشف كوكب المريخ؟


لا أحد يعلم من اكتشف كوكب المريخ، إلا أنه كان معروفا قبل 4000 عام على الأقل، فهو ضمن الكواكب الخمسة التي يمكن رؤيتها بالعين المجردة. ورسم مساره علماء الفلك في مصر القديمة، وكان عالم الفلك جيوفاني سكافارلي أول من رسم خريطة لكوكب المريخ، أظهر فيها نظاما من الخطوط والقنوات يطلق عليها اسم كانال.


والآن أدعكم مع عشر حقائق مذهلة عن كوكب المريخ ستعرفها لأول مرة


  1. يدور كوكب المريخ حول الشمس دورة كاملة في 687 يوما أرضيا، ويعود سبب لونه الأحمر إلى الصدأ الناتج عن أكسيد الحديد الموجود في صخوره وتربته لذا يطلق عليه اسم الكوكب الأحمر.
  2. للمريخ غلاف جوي رقيق وخفيف الكثافة يحتوي بمعظمه على غاز ثاني أكسيد الكربون بنسبة 95 %، والنيتروجين بنسبة 2%، والأرجون بنسبة 1%، والأوكسجين بنسبة 0.1%. ويحتوي غلافه الجوي أيضا على نسبة قليلة جدا من بخار الماء تبلغ نسبتها 0.03%.
  3. يعتبر كوكب المريخ رابع الكواكب قربا من الشمس بعد عطارد والزهرة والأرض، ويعتبر حجمه صغيرا نسبيا مقارنة بالأرض، ويطبق 40% فقط من قوة الجاذبية الأرضية على الأجسام الموجودة على سطحه. أي إذا كان وزنك على الأرض هو 80 كيلوغرام فإنه على سطح المريخ سيصبح 32 كيلوغرام فقط، وااو هذا رائع؟!!
  4. يحتوي سطح المريخ على أدلة كثيرة على أن المياه السائلة كانت موجودة من قبل بكميات غزيرة مخلفة وراءها قيعان البحيرات والقنوات وحتى مناطق صغيرة تشير إلى تعرضها لفيضانات في الماضي. فالمريخ بالفعل كانت به أنهار وبحيرات ومياه جارية وتبخر وهطول للأمطار، أي أنه كان كوكبا رطبا قبل حوالي 4 بلايين سنة.
  5. يوجد في كوكب المريخ واد أو أخدود عريض وضخم وطويل جدا يسمى وادي ميرنر، إذ يبلغ طوله حوالي 4800 كيلومتر، وعرضه 121 كيلومتر، وعمقه يصل إلى 7 كيلومترات. وهو بذلك يكون أكبر أخدود في المجموعة الشمسية.
  6. يوجد على سطح كوكب المريخ جبل بركاني هائل يبلغ ارتفاعه 27 كيلومتر يسمى أولمبوس، ويعتقد الكثير من علماء الفلك أنه أكبر وأعلى جبل في مجموعتنا الشمسية.
  7. يملك كوكب المريخ قمرين صغيرين، الأول اسمه فوبوس الذي يقترب تدريجيا للارتطام بالمريخ، والثاني اسمه ديموس الذي يبتعد تدريجيا في الفضاء ليضيع هناك للأبد.
  8. لا يمكن أن توجد مياه سائلة على سطح المريخ بسبب أن الضغط الجوي على المريخ يعادل 0.6% من الضغط الجوي على الأرض، وهذه النسبة تقع تحت أقل ضغط يسمح بوجود المياه بالشكل السائل.
  9. بسبب التشابهات بين كوكب المريخ وكوكب الأرض يكون المريخ هو الأنسب في المجموعة الشمسية للحياة الأرضية رغم صعوبة ذلك. إذ يقارب ميل محور المريخ لميل محور الأرض، وهذا ما يفيد في حصول كوكب المريخ على أربعة فصول في السنة، وأيضا يوم المريخ مقارب ليوم الأرض ويتواجد فيه الأوكسجين وإن كان متحدا مع عناصر أخرى. ويتواجد به الماء لكن بصورة متجمدة وممزوجا مع غاز ثاني أكسيد الكربون. أضف إلى ذلك أن درجة حرارته معتدلة وقريبة نسبيا من الحرارة على كوكب الأرض.
  10. في سنة 2003 اقترب كوكب المريخ لأقرب مسافة له من الأرض منذ حوالي 60 ألف سنة، حيث كان على بعد 56 مليون كيلومتر تقريبا، ولن يكون على هذه المسافة القريبة مرة أخرى إلا بعد 2287 سنة.

هذه كانت نهاية المقالة، أرجو أن أكون قد أفدتكم بهذه المعلومات وشاركونا برأيكم في التعليقات ولا تنسوا زيارة حساباتي الأخرى على مواقع التواصل الاجتماعي ونشر هذه المقالة مع أصدقائكم، وإلى أن ألقاكم في مقالة جديد إلى اللقاء.





كتابة تعليق