جزيرة سينتينل الخطيرة مكان محظور على الناس والسبب مرعب

+ حجم الخط -

جزيرة سينتسنل الغامضة لا تشبه أي جزيرة أخرى، فهي جزيرة محظورة يمنع الاقتراب منها. إذ يقطنها سكان منعزلون تماما عن العالم الخارجي، يعيشون حياة بدائية كأنهم عالقون في عصور غابرة، أو أنهم سافروا عبر الزمن قادمين من العصر الحجري لعصرنا الحالي.


القبيلة الأكثر خطورة وغموضا جزيرة سنتينيل | sentinel
جزيرة سينتينل الخطيرة مكان محظور على الناس والسبب مرعب


جزيرة منعزلة عن العالم، سكان بدائيون وغير مستعدون لاستقبال أي أحد من الخارج، كل من وصل إليهم ولو عن طريق الخطأ، كانت نهايته مأساوية. يقال بأنهم استوطنوا الجزيرة لأكثر من 60 ألف سنة، ورغم أن عددهم لا يتجاوز بضع مئات، إلا أنه لم يجرؤ أي أحد على الاقتراب منهم، دون أن يدفع حياته ثمنا لذلك، مما دفع السلطات لإعلانها منطقة محظورة. كل هذه التفاصيل وأكثر، سنتعرف عليها في هذه المقالة فتابعو معنا للنهاية.


أين تقع جزيرة سينتينل؟ جغرافية جزيرة الموت وأصل سكانها


تقع جزيرة سنتينيل الشمالية في أرخبيل جزر أندامان، شرق خليج البنغال بالمحيط الهندي، وتتبع إداريا للهند. تمتد مساحتها لأكثر من 60 كيلومتر مربع. تم اكتشاف هذه الجزيرة من قبل المستكشفين اليابانيين والعرب. يرجع أصل سكانها إلى بعض المهاجرين الأفارقة، الذين استوطنوا هذه الجزيرة منذ ما يزيد عن 60 ألف سنة.


معلومات غريبة عن نمط حياة سكان جزيرة سينتينل ممارسات بدائية


كل شيء عنهم مجهول، لغتهم، ثقافتهم، معتقداتهم، دينهم...، كل المعلومات المتوفرة عنهم تعتبر مجرد تخمينات من طرف العلماء، الذين يقدرون أعدادهم ما بين 50 و 500 شخص، ربما أقل أو ربما أكثر لا نعلم؟!!.


يعيشون على صيد الأسماك، وقطف الثمار، ولا يفقهون في الزراعة شيء، منازلهم عبارة عن أكواخ، ولباسهم مجرد جلود تستر عوراتهم، يقال أنهم لم يكتشفوا طريقة إشعال النار بعد، والصواعق وحدها هي من تنير دربهم.


قصص مرعبة لأناس حاولوا الاقتراب من سكان جزيرة سينتينل


سميت جزيرة الموت، ولعل السبب خلف هذه التسمية واضح وبين، حيث حاول العديد من المستكشفين والمغامرين، الوصول لهذه الجزيرة، لكن سرعان ما اكتشفوا بأنهم قد أقدموا على فعل، لن يعيشوا ليحكوه، لأنهم تعرضوا للقتل بواسطة الأسهم والرماح السامة.


- في سنة 1896 هرب أحد السجناء إلى هذه الجزيرة، ظنا منه أنه قد عانق الحرية أخيرا. لكن المسكين لم يكن يعلم بأنه أسوء قرار اتخذه في حياته، حيث وجدت جثته بعد بضعة أيام، وقد اخترق أحد السهام حنجرته.


- وفي سنة 1974 قررت مجموعة من المنتجين، إعداد فيلم وثائقي حول تلك الجزيرة. لكنهم تعرضوا للهجوم بواسطة الرماح والأسهم، ولحسن الحظ لم يقتل أي أحد هذه المرة.


- وفي سنة 2004 وبعد كارثة التسونامي التي ضربت المحيط الهندي، أرسلت البحرية الهندية بعثة إنقاذ على متن مروحية، لإيصال المعونات الغذائية ونجدة سكان الجزيرة. لكن المروحية هوجمت بواسطة رمح، مما أرغم الطيار على التراجع.


- في سنة 2006 أفرط صيادان في الشرب على قاربهما، فغطا في نوم عميق وتركا القارب يتجه إلى شاطئ الجزيرة، ليلقو حتفهم على يد سكان الجزيرة.


- أما في سنة 2018 فقرر مبشر أمريكي شاب يدعى جون تشاو، الذهاب لهذه الجزيرة قصد دعوة السكان لاعتناق الديانة المسيحية. لكن حلمه هذا تلاشى ما إن خطت أقدامه ساحل الجزيرة، حيث استقبل بوابل من السهام المسمومة أدت إلى مقتله.


- الحالة الوحيدة التي لم تشهد ردود فعل عنيفة، من جانب سكان الجزيرة كان في سنة 1991، حيث تمكن عالم الأنثروبولوجيا تان بانديت، من عقد أول لقاء مع القبيلة بعد 20 سنة من المراقبة البعيدة.


 لكن السؤال الذي يطرح نفسه، لماذا كل هذا العنف الغير مبرر؟!! 


سبب عدائية سكان الجزيرة تجاه الغرباء حادثة الاختطاف والتسمية


لعل الإجابة على هذا السؤال نجده في اسم الجزيرة نفسها، حيث تترجم كلمة سنتينيل حرفيا لكلمة حارس، ربما هذا ما يفسر طبيعة السكان العدائية، أو ربما لا.


إذ هناك رواية أخرى تقول بأن أول محاولة للتواصل مع سكان الجزيرة، كان خلال فترة الاستعمار البريطاني، حينها خطف البريطانيون اثنين من كبار القبيلة و 4 أطفال، من أجل التمكن من السيطرة على الجزيرة. إلا أن الرجلين سرعان ما مرضا وتوفيا، إذ تبين للعلماء أن الجهاز المناعي للقبائل المنعزلة ضعيف للغاية، فهم غير قادرين على مقاومة أبسط الأمراض كالألفنوانزا والحصبة. فأعاد البريطانيون الأطفال من دون الرجلين، وهذا ما أثار غضب وسخط السكان، وتسبب في إشعال فتيل العنف ضد الغرباء.


 في نظركم ما هو السبب وراء هذا السلوك العنيف من قبل سكان جزيرة سنتينيل تجاه الغرباء؟ شاركونا برأيكم في التعليقات 

هذه كانت نهاية المقالة، أرجو أن أكون قد أفدتكم بهذه المعلومات وشاركونا برأيكم في التعليقات ولا تنسوا زيارة حساباتي الأخرى على مواقع التواصل الاجتماعي ونشر هذه المقالة مع أصدقائكم، وإلى أن ألقاكم في مقالة جديد إلى اللقاء.


كتابة تعليق