دوائر المحاصيل الزراعية محاولة من الفضائييل للتواصل مع البشر

+ حجم الخط -

ظاهرة دوائر المحاصيل الزراعية التي ظهرت في الحقول الإنجليزية وحيرت العلماء. هنا وعندما يفشل العلم في تفسير ظاهرة ما تبدأ القصص الأسطورية والتفسيرات الميتافيزيقية بالصعود والسيطرة على المشهد العام، فتقدم الحل المناسب دائما لمثل هاته الظواهر وطبعا يصدقها أغلب الناس، فهذه الدوائر مثلا يرى بأنها من صنع الفضائيين.



دوائر المحاصيل الزراعية الغامضة من صنع الفضائيين أم من صنع البشر
دوائر المحاصيل الزراعية محاولة من الفضائييل للتواصل مع البشر


السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته، أتمنى أن تكونوا بخير وبصحة جيدة. يوجد على سطح هذا الكوكب العديد من الظواهر العجيبة التي لم يستطع الإنسان رغم التقدم العلمي والتكنولوجي أن يقدم تفسيرا علميا منطقيا لها. لغز حير العلماء منذ سنة 1978، ولم يستطع أي أحد تفسير هذه الظاهرة.


إذ هناك العديد من النظريات المتباينة من أشهرها وجود مخلوقات فضائية قامت بصنع هذه الأشياء في محاولة منها للتواصل معنا، ظاهرة دوائر المحاصيل الزراعية، التي سنتعرف عليها اليوم في هذه المقالة فتابعوا معنا حتى النهاية.


ظهور دوائر المحاصيل الزراعية لأول مرة وانتشارها في باقي العالم


دوائر المحاصيل هي عبارة عن أشكال هندسية عملاقة تتشكل غالبا في ليلة واحدة في حقول القمح، والذرة، والشوفان، والأعشاب. ظهرت لأول مرة في الريف البريطاني لكنها انتقلت إلى بلدان أخرى مثل أستراليا، وجنوب إفريقيا، والصين، وروسيا. استقطبت هذه الظاهرة العديد من الناس وسرعان ما أصبحت الموضوع الأكثر إثارة للجدل بين العلماء.


لأن الرسومات أصبحت أكثر تعقيدا وإبداعا ولا يمكن التغاضي عنها أو اعتبارها مجرد تشكيلات عادية، فبدأت النظريات تنهال على العلماء وخاصة بعد دخول المهتمين بالخوارق والماورائيات على الخط. فانحصر الخلاف بين الذي يرى أن هذه الظواهر من صنع البشر لا غير، وبين من يرى أنها من صنع مخلوقات فضائية. إذ ليس هناك أي إنسان قادر على تشكيل هذه الدوائر خلال ليلة واحدة وهو ما يعزز أسطورة الفضائيين.


ظاهرة دوائر المحاصيل وعلاقتها بأسطورة الشيطان الحاصد

 

في الحقيقة هذه الظاهرة ليست حديثة إذ بالعودة إلى سنة 1678 نجد أسطورة شيطان الحصاد Mowing Devil، التي تقول بأن الشيطان يقوم بقطع المحاصيل بشكل دائري ودقيق في ليلة واحدة. وفي سنة 1966 أفاد مزارع بأنه رأى صحنا طائرا ارتفع من منطقة مستنقعات وحلق بعيدا.


وعندما ذهب لتحري الأمر، رأى مناطق دائرية مسطحة من القصب، والعشب، ورجح أن ذلك بسبب المركبة الفضائية. وأيضا أفاد عدد من المزارعين وأصحاب الحقول، أنهم شاهدوا كرات ضوء متوهجة تحوم حول حقولهم، فتشكل هذه الدوائر والأشكال الهندسية المعقدة.


رأي العلم بخصوص هذه الظاهرة تفسيرات تظل ضعيفة لم تقنع الجميع


لنأتي الآن إلى ذكر بعض النظريات العلمية المتعلقة بهذه الظاهرة، واحدة من هذه التفسيرات ترى بأن هذه الأنماط ناتجة عن نشاط جنسي غامض للقنافذ. كما اقترح بعض الأشخاص أن هذه الدوائر، تشكلت بواسطة أنماط الرياح الموضعية والدقيقة. وهناك تفسير آخر يرى أن السبب عائد إلى حقول غير مكتشفة من الطاقة الأرضية وخطوط طول تعرف بخطوط لاي Ley Lines.


اعترافات صادمة جعلت المؤمنين بالخوارق يعيدون التفكير مجددا


كانت سنة 1991 السنة التي سيتعرض فيها المؤمنون بالخوارق لضربة قاضية بعد أن اعترف كل من دوغ باور، و ديف تشارلي، بأنهما المسؤولان عن تكوين هذه الأشكال على مدى 20 سنة. وقد قاما بصنع أكثر من 200 دائرة خلال هذه الفترة باستخدام الحبال والألواح الخشبية فقط.


كان هدفهم هو التسلية والمزاح ولجعل الناس يعتقدون بأن هناك صحونا طائرة ومخلوقات فضائية خلف كل هذا. لم يتوقعا الرجلان أن يستجيب الناس بهذه السرعة ويصدقوا الأمر، إذ سرعان ما أصبحت أعمالهم تشكل أهم الأحداث في نشرات الأخبار، والصحف والمجلات، وأصبح الزوار يأتون لمشاهدة الرسومات من كل مكان.


لكنهما لم ينسبا لنفسيهما مسؤولية صنع جميع الدوائر التي تم رصدها في مناطق أخرى. هذا الأمر الذي أربك العلماء وخاصة بعدما نشر بعض الباحثين، بأنهم اكتشفوا أن الخصائص الحيوية للنباتات التي سويت بالأرض، تختلف تماما عن تلك التي ظلت سليمة، حيث لاحظوا تضخما في جدار الخلية.


كما لوحظ أن بعض الأجهزة الإلكترونية لا تعمل داخل بعض الدوائر. كما ادعى بعض الناس إصابتهم بحالة نفسية سيئة بعد زيارة هذا المكان. بينما قال البعض أنه أصيب بالغثيان، والدوار، لتطفو إلى السطح مرة ثانية نظرية وجود مخلوقات فضائية. ليأتي وقت الحصاد ويعلن عن نهاية موسم الدوائر.


لكن بالنسبة لكم، هل أنتم تعتقدون بأن دوائر المحاصيل هاته من صنع البشر؟ أم هي حقا محاولة من الفضائيين للتواصل معنا؟. اكتبوا لنا آراءكم أسفل في التعليقات.


هذه كانت نهاية المقالة، أرجو أن أكون قد أفدتكم بهذه المعلومات وشاركونا برأيكم في التعليقات ولا تنسوا زيارة حساباتي الأخرى على مواقع التواصل الاجتماعي ونشر هذه المقالة مع أصدقائكم، وإلى أن ألقاكم في مقالة جديد إلى اللقاء.



كتابة تعليق