ماذا قال علماء الغرب في مدح النبي صلى الله عليه وسلم | Muhammad

+ حجم الخط -

محمد صلى الله عليه وسلم الملقب بالصادق الأمين، الكريم بن الأكرمين، والنبي الأمي الذي حظي بمحبة واحترام وتقدير من هم ليسوا من ملته، وكل من بحث عنه وقرأ سيرته العطرة. فلم يجدوا قط من هو أعظم منه مكانة، هؤلاء القلائل الذين التزموا بما يقتضيح البحث العلمي من موضوعية في العرض والأخذ والرد.


أنظر ماذا يقول علماء الغرب عن النبي محمد ﷺ | Muhammad
ماذا قال علماء الغرب في مدح النبي صلى الله عليه وسلم | Muhammad



كما هو معلوم بأن العرب قبل الإسلام لم يكونوا إلا شعبا بدويا خامدا يعيش في الصحراء، حتى أضاءت فكرة في غار حراء فشهد المجتمع العربي نشأة حضارة جديدة، قادته إلى التمدن والرقي. فليس غريبا أن نجد شخصا مسلما، يثني على النبي محمد صلى الله عليه وسلم.


ولكن الغريب أن نجد شخصا غير مسلم، يثني عليه صلى الله عليه وسلم، ويعبر عن إعجابه بدين محمد الذي تمثلت فيه الرحمة في أعظم صورها. ومع كونهم لم يرتدوا عباءة الإسلام إلا أنهم قالوا كلمة حق سطرها التاريخ على ألسنتهم، وفي كتبهم، وتراثهم، وفيما يلي سنتعرف على أبرز ما قاله علماء الغرب، عن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم فتابعوا معنا القراءة.


هذا ما قاله علماء الغرب عن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم :


يقول الفيلسوف الإنجليزي توماس كارليل في كتابه الأبطال :

 لقد أصبح من العار على أي فـرد مُتَمَدْيـِنٍ من أبناء هذا العصر، أن يصغي إلى ما يدعيه بعض الجهال الحاقدين، من أن دين الإسلام كذب، وأن محمداً ليس بنبي، إن علينا أن نحارب ما يشاع من مثل هذه الأقوال السخيفة المخجلة. 


يقول الألماني كارل هيرنش بكر في كتابه الشرقيون :

 لقد أخطأ من قال أن نبي العرب دجال أو ساحر، لأنه لم يفهم مبدأه السامي، إن محمداً جدير بالتقدير ومبدأه حري بالإتباع، وليس لنا أن نحكم قبل أن نعلم، وأن محمداً خير رجل جاء إلى العالم بدين الهدى والكمال. 


يقول الكاتب الإنجليزي برنارد شو في كتابه محمد :

 إن العالم أحوج ما يكون إلى رجل في تفكير محمد، هذا النبي الذي وضع دينه دائماً موضع الاحترام والإجلال، فإنه أقوى دين على هضم جميع الديانات، خالداً خلود الأبد، وفي رأيي أنه لو تولى أمر العالم اليوم، لوفق في حل مشكلاتنا، بما يؤمن السلام والسعادة التي يرنو البشر إليها. 


يقول الأديب العالمي ليو تولستوي :

 يكفي محمداً فخراً أنه خلص أمة ذليلة دموية من مخالب شياطين العادات الذميمة، وفتح على وجوههم طريق الرقي والتقدم، وأن شريعة محمد، ستسود العالم لانسجامها مع العقل والحكمة. 


يقول الدكتور النمساوي شبرك :

 إن البشرية لتفتخر بانتساب رجل كمحمد إليها، إذ أنه رغم أميته، استطاع أن يأتي بتشريع سنكون نحن الأوربيين أسعد ما نكون إذا توصلنا إلى قمته. 


يقول القس الفرنسي لوزون :

 ليس محمد نبي العرب وحدهم، بل هو أفضل نبي قال بوحدانية الله تعالى. 


يقول الكاتب والمؤرخ الفرنسي لامارتين :

 إذا أردنا أن نبحث عن إنسان عظيم تتحقق فيه جميع صفات العظمة الإنسانية فلن نجد أمامنا سوى محمد الكامل. 


يقول الدكتور هانز كونج عالم اللاهوت السويسري :

 محمد نبي حقيقي بمعنى الكلمة، ولا يمكننا بعد، إنكار أن محمداً هو المرشد القائد على طريق النجاة. 


وقال مايكل هارت في كتابه مائة رجل من التاريخ :

 إن اختياري محمداً، ليكون الأول في أهم وأعظم رجال التاريخ قد يدهش القراء، ولكنه الرجل الوحيد في التاريخ كله الذي نجح أعلى نجاح على المستويين الديني والدنيوي. فهناك رُسل وأنبياء وحكماء بدءوا رسالات عظيمة، ولكنهم ماتوا دون إتمامها، كالمسيح في المسيحية، أو شاركهم فيها غيرهم، أو سبقهم إليهم سواهم، كموسى في اليهودية، ولكن محمداً هو الوحيد الذي أتم رسالته الدينية، وتحددت أحكامها، وآمنت بها شعوب بأسرها في حياته. ولأنه أقام جانب الدين دولة جديدة، فإنه في هذا المجال الدنيوي أيضاً، وحّد القبائل في شعـب، والشعوب في أمة، ووضع لها كل أسس حياتها، ورسم أمور دنياها، ووضعها في موضع الانطلاق إلى العالم. أيضاً في حياته، فهو الذي بدأ الرسالة الدينية والدنيوية، وأتمها. 


يقول السير موير :

 إن محمدًا نبي المسلمين لقب بالأمين منذ الصغر بإجماع أهل بلده لشرف أخلاقه وحسن سلوكه، ومهما يكن هناك من أمر فإن محمدًا أسمى من أن ينتهي إليه الواصف، ولا يَعْرِفه من جَهِله، وخبير به من أمعن النظر في تاريخه المجيد، ذلك التاريخ الذي ترك محمدًا في طليعة الرسل ومفكري العالم. 


يقول الزعيم الهندي مهاتما غاندي :

 أردت أن أعرف صفات الرجل الذي يملك بدون نزاع قلوب ملايين البشر. لقد أصبحت مقتنعًا كل الاقتناع أن السيف لم يكن الوسيلة التي من خلالها اكتسب الإسلام مكانته، بل كان ذلك من خلال بساطة الرسول مع دقته وصدقه في الوعود، وتفانيه وإخلاصه لأصدقائه وأتباعه، وشجاعته مع ثقته المطلقة في ربه وفي رسالته. هذه الصفات هي التي مهدت الطريق، وتخطت المصاعب وليس السيف. 


يقول ساديو لويس الفرنسي :

 لم يكن محمد نبي العرب بالرجل البشير للعرب فحسب بل للعالم، لو أنصفه الناس، لأنه لم يأت بدين خاص بالعرب، وأن تعاليمه الجديرة بالتقدير والإعجاب تدل على أنه عظيم في دينه، عظيم في أخلاقه، عظيم في صفاته، وما أحوجنا إلى رجال للعالم أمثال محمد نبي المسلمين. 


يقول غوستاف لوبون :

 إذا ما قيست قيمة الرجال بجليل أعمالهم كان محمد صلى الله عليه وسلم من أعظم من عرفهم التاريخ، وقد أخذ علماء الغرب ينصفون محمدًا صلى الله عليه وسلم مع أن التعصب الديني أعمى بصائر مؤرخين كثيرين عن الاعتراف بفضله. 


يقول الفيلسوف البريطاني برتراند راسل الحاصل على جائزة نوبل للسلام سنة 1950 :

 لقد قرأت عن الإسلام ونبي الإسلام فوجدت أنه دين جاء ليصبح دين العالم والإنسانية، فالتعاليم التي جاء بها محمد والتي حفل بها كتابه مازلنا نبحث ونتعلق بذرات منها وننال أعلى الجوائز من أجلها. 


وقال الشاعر والكاتب الفرنسي فولتير :

 السنن التي أتى بها محمد كانت كلها ما عدا تعدد الزوجات قاهرة للنفس ومهذبة لها، فجمال تلك الشريعة وبساطة قواعدها الأصلية جذبا للدين المحمدي، أمماً كثيرة أسلمت. 


وقالت المستشرقة الألمانية زيغريد هونكه في كتابها الشهير شمس العرب تسطع على الغرب :

 إن محمد والإسلام شمس الله على الغرب. كان رسول الإسلام يعرف أن المرأة ستجد طريقها بجوار الرجل ذات يوم. لذا آثر أن تكون المرأة متدينة، لها لباس معين، حتى تقي نفسها شر النظرات وشر كشف العورات. ورجل بهذه العبقرية لا أستطيع أن أقول إلا أنه قدم للمجتمع أسمى آيات المثالية وأرفعها وكان جديرا أن تظل الإنسانية مدينة لهذا الرجل الذي غير مجرى التاريخ برسالته العظيمة. 


وقال الفيلسوف والاقتصادي الألماني كارل ماركس :

 هذا النبي افتتح برسالته عصرا للعلم والنور والمعرفة، حري أن تدون أقواله وأفعاله بطريقة علمية خاصة، وبما أن هذه التعاليم التي قام بها هي وحي فقد كان عليه أن يمحو ما كان متراكما من الرسالات السابقة من التبديل والتحوير. 


وقال الفيلسوف الفرنسي كارديفو :

 إن محمداً كان هو النبي الملهم والمؤمن، ولم يستطع أحد أن ينازعه المكانة العالية التي كان عليها، إن شعور المساواة والإخاء الذي أسسه محمد بين أعضاء الكتلة الإسلامية كان يطبق عمليا حتى على النبي نفسه. 


يقول المؤرخ البريطاني أرنولد توينبي :

 الذين يريدون أن يدرسوا السيرة النبوية سيجدون أمامهم من الأسفار ما لا يتوافر مثله للباحثين في حياة أي نبي من أنبياء الله الكرام.... إنني أدعو العالم إلي الأخذ بمبدأ الإخاء والمساواة الإسلامي، فعقيدة التوحيد التي جاء بها الإسلام هي أروع الأمثلة علي فكرة توحيد العالم، وأن في بقاء الإسلام أملاً للعالم كله. 


فعندما نقول إن محمدا صلى الله عليه وسلم هو أعظم إنسان على الإطلاق فليست كلمة عاطفية أو عبارة غير محسوبة. فهاهم فلاسفة الدنيا ومفكرو العالم يشهدون أن محمدا صلى الله عليه وسلم هو أعظم إنسان على وجه البسيطة وعبر التاريخ الإنساني العريق.


هذه كانت نهاية المقالة، أرجو أن أكون قد أفدتكم بهذه المعلومات، وشاركونا برأيكم في التعليقات، ولا تنسوا زيارة حساباتي الأخرى على مواقع التواصل الاجتماعي، ونشر هذه المقالة مع أصدقائكم، وإلى أن ألقاكم في مقالة جديد إلى اللقاء.




كتابة تعليق