تعرف على أكثر 5 دول عنصرية في العالم المركز الأول سيصدمك

+ حجم الخط -

العنصرية هي ظاهرة اجتماعية متفشية في مختلف دول العالم، يمكن أن نقول عن هذه الظاهرة هي العامل الرئيسي في المآسي، والدمار، والقتل، وجرائم الحرب، التي تحدث بالعالم بسبب كراهية البشر لبعضهم. فالعنصرية لا يمكن قياسها، إذ أنها ليست شيئا مجردا ماديا، بل هي شيء معنوي كتحيز شعب ضد شعب آخر.


تعرف على الدول الأكثر عنصرية في العالم ستصعق القائمة
تعرف على  أكثر 5 دول عنصرية في العالم المركز الأول سيصدمك


السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أتمنى أن تكونوا بخير وبصحة جيدة، في هذه المقالة سنتحدث عن أكثر 5 شعوب عنصرية حول العالم Racisme. فكما نعلم أن العنصرية هي أحد أسباب الفتنة وأبرز أسباب الحروب والتفرقة عبر التاريخ، وبدون إطالة هيا لنبدأ في سرد التفاصيل.


5 - من أكثر الدول العنصرية في العالم نجد أستراليا


يواجه المهاجرون في أستراليا ميز عنصري، خاصة المهاجرين الأفارقة والآسيويين، وبعد تفشي وباء كورونا حول العالم، تضاعفت الموجات العنصرية تجاه الناس ذوي الملامح الآسيوية. وكذلك نجد أن المسلمين يتعرضون بدورهم للعنصرية من طرف الأستراليين، في حين أننا نجد في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان المادة 1 تنص على :


 يولد جميع الناس أحرارا متساوين في الكرامة والحقوق. وقد وهبوا عقلا وضميرا وعليهم أن يعامل بعضهم بعضا بروح الإخاء 


4 - من أكثر الدول العنصرية في العالم نجد إسبانيا


بطبيعة الحال يواجه المهاجرون في إسبانيا ميز عنصري وخاصة المغاربة، وهذا يظهر من خلال رفع عدة شعارات عنصرية في عدة مناطق مثل : Fuera Moros. ولفظة Moros بحد ذاتها هي لفظة قدحية عنصرية، ولا أدري لما كل هذا هل لأننا حكمنا شبه الجزيرة الإيبيرية لمدة 8 قرون؟!!.


ما يثير الدهشة هو أن ما يتعرض له المغاربة، تقوده أحزاب سياسية متطرفة مثل : حزب Fox اليميني القومي. لكن في المقابل نجد المادة 6 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان تنص على :


 لكل إنسان أينما وجد الحق في أن يعترف بشخصيته القانونية 


3 - من أكثر الدول العنصرية في العالم نجد جنوب إفريقيا


جنوب إفريقيا هي صاحبة ثاني أكبر اقتصاد في القارة الإفريقية، لكنها تعاني أيضا من أشد حالات التفاوت الطبقي المتوارثة عن مرحلة الفصل العنصري،. البلاد حرفيا منقسمة إلى قسمين : قسم خاص بالسكان البيض، وقسم خاص بالسكان السود، تخيل أن البيض رغم قلة عددهم مقارنة بالسكان السود، إلا أنهم يسيطرون على كل شيء، كل شيء مملوك للبيض، بل هناك قوانين تمنع السكان السود من الذهاب إلى أماكن معينة، أو تقلد مناصب عليا والتمتع بخيرات البلاد.


البيض هم الأعلى دخلا، والأفضل تعليما، والأكثر استفادة من الخدمات الحكومية، ورغم الجهود التي بذلها نيلسون مانديلا في مناهضة النظام العنصري، إلا أن الأمور يبدو أنها تتوجه تدريجيا إلى نظام الفصل العنصري الجديد. في حين نجد أن المادة 7 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان تنص على :


 كل الناس سواسية أمام القانون ولهم الحق في التمتع بحماية متكافئة عنه دون أية تفرقة، كما أن لهم جميعا الحق في حماية متساوية ضد أي تمييز يخل بهذا الإعلان وضد أي تحريض على تمييز كهذا 


2 - من أكثر الدول العنصرية في العالم الولايات المتحدة الأمريكية


العنصرية في الولايات المتحدة الأمريكية أصبحت أمرا عاديا، وأن تكون شخصا ذو بشرة سمراء هو جريمة، من حق أي أحد ذو بشرة فاتحة أن يعاقبك. فالسود في أمريكا يتقاضون رواتب أقل من البيض، بغض النظر عن الكفاءة، ويعرضون للسجن مدة أطول من البيض، حتى وإن كانت نفس الجريمة. ويتلقون رعاية صحية مختلفة، ومعدلات وفيات الأمهات السود أثناء الولادة ووفيات الرضع، تشكل قرابة ضعفي المعدلات لدى البيض.


العديد من الشباب من ذوي الأصول الإفريقية، يروحون ضحايا جرائم القتل العبثية التي ترتكبها الشرطة، والعجيب في الأمر أن المحاكم الأمريكية تبرئ الشرطة من جرائم قتل الشباب السود. وآخر حدث شاهد على هذا هو ما حصل لجورج فلويد، الذي قتل على يد ..! عفوا تحت أرجل شرطي! وهو يستنجد بحياته. لكن بالمقابل نجد المادة 5 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان تنص على :


 لا يعرض أي إنسان للتعذيب ولا للعقوبات أو المعاملات القاسية أو الوحشية أو الحاطة بالكرامة 


1 - من أكثر الدول العنصرية في العالم نجد الكيان الصهيوني


إسرائيل هي حرفيا مستنقع العنصرية، وهذا نابع من اعتقادهم بأنهم الشعب المختار والمميز، هم يعتبرون الناس مشبوهين طبيعيين فقط بسبب لون بشرتهم، أو لأنهم مسلمون. فقد تبين أنه في كل 66 ثانية بالمتوسط، يكتب منشور عنصري عنيف، أو تحريض ضد السكان الفلسطينيين في إسرائيل.


ويعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قائد الحملة العنصرية ضد العرب والمسلمين، لكن الأمور لا تتوقف عند هذا الحد، بل أن العنصرية موجودة حتى بين الإسرائيليين أنفسهم. فمثلا اليهود الأوربيين (الأشكناز) في قمة الهرم، يليهم اليهود الشرقيين (السفارديم)، و (مزراحيم)، و (الفلاشا). في حين أن المادة 3 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان تنص على :


 لكل فرد الحق في الحياة والحرية وسلامة شخصه 

لكن عندما تقرأ كل هذه القوانين تتساءل مع نفسك، من هو الإنسان المقصود بهذا؟ وهل هي معمولة حقا للإنسان بصفة عامة، أم أنها فقط تخص الإنسان الغربي؟.


دائما عندما أشاهد مثل هذه الأحداث أتذكر الآية الكريمة :


 ﴿ لَا يُقَتِلُونَكُمْ جَمِيعًا إِلَّا في قُرًى مُّحَصَّنَةٍ أَوْ مِن وَرَاءِ جُدُرٍ بَأْسُهُم بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَعْقِلُونَ﴾. سورة الحشر (14) 


هذه كانت نهاية المقالة التي تحدثنا فيها عن أكثر الشعوب عنصرية حول العالم. أرجو أن أكون قد أفدتكم بهذه المعلومات، وشاركونا برأيكم في التعليقات، ولا تنسوا زيارة حساباتي الأخرى على مواقع التواصل الاجتماعي، ونشر هذه المقالة مع أصدقائكم، وإلى أن ألقاكم في مقالة جديد إلى اللقاء.


كتابة تعليق