أسهل الطرق لحفظ الدروس وتثبيتها بالذاكرة لاجتياز الامتحان

+ حجم الخط -

أسهل الطرق لحفظ الدروس، حسنا إنها الحكاية التي تتكرر معك كل عام تكون متحمسا للبدء في تنفيذ مخططاتك. لكنك ومع كل هذه المغريات المنتشرة مثل مواقع التواصل الاجتماعي تجد نفسك غير قادر على التركيز وفجأة تكتشف أن الأسبوع الأخير قبل الامتحانات قد حل وربما يكون اليوم الأخير. فعندها تنصعك من هول الصدمة والرعب من ذلك المنظر الذي تراه أمام عينيك للكتب والمطبوعات الملقاة هنا وهناك وكل ما تحفظه من المعلومات هو اسمك ونسبك فقط.


أسهل الطرق لحفظ الدروس وتثبيتها بالذاكرة لاجتياز الامتحان
أسهل الطرق لحفظ الدروس وتثبيتها بالذاكرة لاجتياز الامتحان



يواجه الطلبة والتلاميذ عند اقتراب موعد الامتحانات صعوبات كثيرة في الحفظ وترسيخ المعلومات في الذهن وتثبيتها بالذاكرة لاجتياز الامتحان خاصة أولئك الذين لم يدرسوا بشكل جيد خلال الموسم الدراسي. فيشتكي العديد منهم بأنهم لا يستطيعون تثبيت المادة المعرفية وليس لديهم القدرة على الحفظ. تعتبر الذاكرة هي الجزء المسؤول عن هذه المهمة فهي تقوم بحفظ المعلومات واسترجاعها عند الحاجة إليها ويشبه ذلك عمل ذاكرة الحاسوب (hard disk).


فالفارق بين الشخص الذي يحفظ بسرعة والشخص الذي يجد صعوبة كبيرة على الحفظ هو ضعف الذاكرة، ويعود ذلك لعدة أسباب منها ما هو عضويا أو وراثيا أو نفسيا الأمر الذي يؤثر سلبا على تطور تحصيلهم العلمي ومشوارهم الدراسي. ولتجنب ذلك لا بد لك من اتباع بعض الطرق والنصائح التي ستساعدك على زيادة سرعة وفعالية الحفظ عندك لا سيما في هذه الفترة من الموسم المليئة بالامتحانات والاختبارات.


فالجميع يعرف أن للطلاب الناجحين والمتفوقين استراتيجية دراسية معينة وذكية تمتاز بالسهولة والفاعلية مما يمكنهم من الحصول على أفضل النتائج وتحقيق أعلى المراكز. وفي هذه المقالة سنقدم لك الكثير من المهارات التي ستمكنك من الحصول على نقط جيدة والنجاح في الامتحانات فتابع القراءة للنهاية.


أسهل الطرق لحفظ الدروس وتثبيت المعلومات في الذاكرة


هناك العديد من الطرق للحفظ السريع والاستعداد للامتحانات ونحن اخترنا لك الطرق الأكثر ذكاء وسهولة دون أي تعقيدات. فاتبع النصائح التالية إن كنت ترغب في تطوير مستواك التعليمي وترسيخ المادة المعرفية واجتياز هذه الفترة بكل نجاح.


تدريس المادة

تعد طريقة تدريس وتعليم المادة الدراسية لأحد آخر أحد أكثر طرق الحفظ فعالية، لذلك يجب أن يحرص الطالب من أجل حفظ المعلومات بسهولة للامتحان على إيجاد شخص آخر -أحد أصدقائه أو والديه- من أجل شرح المادة وعرضها له. وفي حال لم يكن هناك أي أحد ليستمع إليه يمكن أن يعرض المادة ويشرحها لنفسه بصوت عال.


التكرار باستمرار

إن التكرار المستمر يجعل العقل يُنشئ أنماط وروابط جديدة وذلك لمساعدته على إرجاع ما قام بحفظه، مثل (حفظ أسماء الدول وعواصمها وذلك من خلال التكرار المستمر حتى يتم حفظها). وهذا ما يوضحه أطباء الأعصاب فعند إثارة خلايا الأعصاب لتعمل معاً ترتفع عدد الوصلات بينها.


استخدام الحواس أثناء الدراسة والحفظ

ذلك يساعد الذاكرة على تخزين المعلومات التي تستقبلها بشكل أفضل وأكثر فعالية، فعند مشاهدة المعلومة وكتابتها يتم تثبيتها بنسبة لا تزيد عن عشرين بالمئة. بينما عند مشاهدة المعلومة ذاتها وقراءتها بصوت مرتفع وتكرارها عدة مرات، ثم كتابتها بخط اليد، سيزيد من نسبة تذكرها حتى تصل إلى سبعين بالمئة.


التسجيل الصوتي

يمكن أن يسهل الطالب عملية حفظ المواد الدراسية من خلال تسجيل الصوت للمعلومات الملقاة في المحاضرة والاستماع إليها وقت الدراسة. كما يمكن أن يقرأ الطالب نفسه المادة الدراسية بصوت عال ويسجلها على جهاز التسجيل، ومن ثم يعيد سماعها أكثر من مرة حتى ترسخ في عقله ويحفظها بطريقة أسهل.


كتابة المراد حفظه

تقوم الكتابة للمراد حفظه على تثبيته في الذاكرة بالدماغ وذلك لأن الكتابة أفضل الطرق للحفظ ولذلك لابد من توافر شيء تكتب عليه.


تمارين التنفس

أداء بعض تمارين التنفس العميق قبل البدء بالدراسة إذ لها دور مهم في تهدئة أعضاء وعضلات الجسم واسترخائها، وبالتالي تنشيط خلايا المخ والدماغ، واستعدادها لتخزين المعلومات. ومن المهم أن يكون التنفس بهدوء بحيث يخرج الزفير في فترة زمنية أطول من التي يحتاجها الشهيق حتى يدخل.


الاستعانة بالربط العقلي

تعد القدرة على إنشاء الروابط في المخيلة ليست فقط وسيلة أسهل لتذكر المعلومات، وإنما هي وقود الإبداع والذكاء. فقد عرف بعض العلماء الإبداع بالقدرة على ربط الأشياء ببعضها وذلك عن طريق استخدام الرسوم البيانية والمخططات. إذ تساعد وسائل الإيضاح البصرية كثيرا عند المراجعة وتُحضر بتدوين كل المعلومات المتعلقة بموضوع ما في بداية الدراسة، ثم يحدد المكان الذي تكمن فيه الفجوات أو نقاط ضعف الطالب. وتكثف مراجعة الملاحظات الخاصة بالطالب قبيل الامتحان بمخططات محصورة في صفحة واحدة مما يساعد على تقليل الأفكار بتنسيق مختصر لتذكر كل ما يُحتاج لمعرفته بسرعة خلال الامتحان.


حفظ أول حرف من كل كلمة

قم بحفظ أول حرف من كل كلمة لأنها تعد أحد الاستراتيجيات الهائلة لتذكر المحفوظ لسهولة استرجاعه بهذه الاستراتيجية، مثل (النوتات الموسيقية) التي يتم إدراجها بأسطر الموسيقى بالبيانو.


الدراسة على مراحل

يمكن أن يسهل الطالب عملية حفظ المادة الدراسية للامتحان من خلال توزيع وتقسيم المادة إلى أقسام يدرسها على مدار عدة أيام (من أسبوع إلى أسبوعين). يُحدد في كل يوم مدة زمنية تتراوح ما بين خمسة وأربعون دقيقة إلى ساعة كاملة يدرس فيها جزء معين من المادة ويتقنه.


ركز بالحفظ على 7 نقاط لا أكثر

الذاكرة قصيرة المدى تستطيع تخزين 7 أشياء فقط، ولكن لا تستطيع تخزين أو تذكر 12 شيء، وذلك لصعوبته على الذاكرة قصيرة الأجل.


وضع دلالات

يمكن أن يسهل الطالب عملية الحفظ للامتحانات بوضع بعض الدلالات في عقله، بمعنى ربط المادة الدراسية بشيء مهم ومألوف بالنسبة له. وذلك لأن ذاكرة الإنسان لها قدرة أكبر على تذكر المعلومات السابقة من المعلومات التي يتم إدخالها حديثا. فعلى سبيل المثال : يُمكن أن يستعين الطالب بأحد الأفلام الوثائقية التي شاهدها أو أحد تجاربه اليومية لتذكر المعلومات الموجودة في درس ما.


شجرة الذاكرة

هذه الطريقة من أنسب وأفضل الطرق لحفظ أكبر قدر ممكن من المعلومات، ولذلك يتم استخدامها لتدوين المعلومات مثل رسم شجرة ووضع المعلومات الأساسية على قمة الشجرة وتصبح فروعها عبارة عن المعلومات الفرعية، وبذلك يتم تسهيل استرجاع المعلومة وعدم نسيانها.


اختيار وقت الدراسة

يجب أن يحرص الطالب من أجل حفظ المادة الدراسية على اختيار وقت الدراسة المناسب والذي يشعر فيه بالنشاط واليقظة. فعلى سبيل المثال : يُذاكر في ساعات الصباح الباكر وفي جو هادئ، مع ضرورة التأكد من الحصول على ساعات كافية من النوم.


تخصيص وقت بعد الظهيرة للدراسة

أثبتت الدراسات أن وقت بعد الظهيرة أفضل الأوقات خلال النهار للدراسة لأنه يكون فعال في سرعة وسهولة الحفظ لتعزيز هذا الوقت للتركيز على المهام.


كيفية الإجابة أثناء الاختبار والحفاظ على التركيز نصائح مهمة


يتوجب على الطالب أثناء الاختبار نقل المعلومات المخزنة نقلا جيدا على ورقة الامتحان بطريقة واضحة وموجزة. مع الانتباه إلى أن الأخطاء البسيطة الناتجة عن الإهمال قد تكون هي الفارق عن العلامة الرائعة. وفيما يأتي بعض الإرشادات البسيطة التي تساعد الطالب على الإجابة بطريقة مثالية في الاختبار.


قراءة جميع الأسئلة

عدم قراءة أسئلة الامتحان دفعة واحدة، بل يجب على الطالب أن يقرأ كل سؤال لوحده، وذلك لأن اطلاع الطالب على الأسئلة دفعة واحدة سيسبب له الإرباك في حال وجد أن هناك سؤال لم يعرفه، أو تتداخل الأجوبة في عقله. يجب على الطالب أن يخصص لكل سؤال في الامتحان وقت مخصص وفي حال انتهى الوقت ولم يجب عن السؤال يتركه وينتقل للسؤال التالي، مع الحرص على ترك وقت كافي للمراجعة، وذلك لكي لا يضيع الوقت على سؤال لم يعرف الإجابة عنه.


تعيين حد زمني لكل سؤال

تتراوح مدة الاختبار غالبا بين ساعة إلى ساعتين، وسواء أكان اختيارات متعددة، أم صحيح أو خطأ، أم مقالة، أم مزيجا من الأنواع الثلاثة، فأول ما يجب فعله عند إجراء الامتحان تعيين حد زمني لكل قسم أو سؤال. فعلى سبيل المثال : قد يخصص مزيد من الوقت للقسم الذي يمتلك توزيعا أكبر من العلامات، أو لقسم كتابة المقالات لما يتطلبه من تركيز ووقت مقارنة بقسم الاختيار من متعدد. وبغض النظر عن كيفية تنظيم الوقت بما يناسب الطالب، فإن الشيء الأكثر أهمية هو الاهتمام بذلك. إذ إن تخطيط فترات زمنية معينة لكل جزء من الامتحان وتخصيصها يساعد في الحفاظ على المسار الصحيح ويسمح بالانتهاء خلال مدة معينة.


الإجابة على ما تعرفت عليه أولا

فبعد قراءة الأسئلة بعناية وتحديد الوقت اللازم لكل قسم، تُجاب الأسئلة التي يمكن الإجابة عليها بسهولة وبطريقة صحيحة دون الحاجة للتفكير فيها أولا. مما يوفر التخلص منها الكثير من الوقت الإضافي، ويتيح قضاء معظم الوقت في الأسئلة الأكثر صعوبة والتي تتطلب المزيد من الاهتمام والتركيز.


المراجعة أكثر فأكثر

تأكد من مراجعة الورقة بشكل كامل سؤالا سؤال، حيث يقع العديد من الطلاب في خطأ عدم مراجعة الورقة الأمر الذي يؤدي إلى اكتشافهم أخطاء كان بإمكانهم تجاوزها لو قاموا بتدقيق الورقة بشكل جيد. لا تدع أي سؤال دون إجابة، وحاول وضع أقرب إجابة تتوقعها عن السؤال الذي لا تعرف جوابه. قم بقراءة كل سؤال بهدوء وتأكد من المطلوب منه، حيث يقع العديد من الطلاب في خطأ شائع وهو فهم الطريقة بشكل خاطئ الأمر الذي يؤدي إلى إجابته عن هذا السؤال بشكل خاطئ.


طرق التخلص من القلق والتوتر أثناء تجاوزك للاختبارات


  1. النوم جيدا ليلة ما قبل الاختبار.
  2. تناول وجبة فطور صحية للشعور بالطاقة وعدم التشتت أثناء الاختبار.
  3. التعزيز من الثقة بالنفس بتوجيه رسائل إيجابية مثل : "لقد استعددت قدر المستطاع" أو "سأبذل قصارى جهدي".
  4. الوصول إلى موقع الاختبار في وقت مبكر إذ إن الوصول المبكر يعطي وقتا إضافيا لتهدئة الأعصاب.
  5. ارتداء ملابس مريحة.
  6. شرب الماء للمساعدة في الحفاظ على الرطوبة لأن القلق قد يجفف الفم.

هكذا نكون قد وصلنا لنهاية هذه المقالة التي تعرفنا فيها على أسهل الطرق لحفظ الدروس وتثبيتها بالذاكرة لاجتياز الامتحانات. أرجو أن أكون قد أفدتكم بهذه المعلومات وبالتوفيق للجميع. شاركونا برأيكم في التعليقات ولا تنسوا زيارة حساباتي الأخرى على مواقع التواصل الاجتماعي ونشر هذه المقالة مع أصدقائكم، وإلى أن ألقاكم في مقالة جديد إلى اللقاء.

كتابة تعليق